تعرّف على أقوى الاستثمارات الحكومية السعودية التي تدفع عجلة التنويع الاقتصادي.
يقود صندوق الاستثمارات العامة وعدد من الجهات الحكومية استثمارات ضخمة محليًا ودوليًا ضمن رؤية 2030. نستعرض هنا أبرز مجالات هذه الاستثمارات.
أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، ويقود استثمارات ضخمة محليًا ودوليًا في قطاعات متنوعة من التقنية إلى الرياضة والترفيه والعقارات.
توسعت أرامكو السعودية في استثمارات عالمية بقطاعات التكرير والبتروكيماويات في عدة دول، إلى جانب استثمارات في الطاقة المستقبلية.
تستهدف المملكة رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني بشكل كبير، عبر مشاريع ضخمة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقيادة شركات كأكوا باور.
استثمر صندوق الاستثمارات العامة في عدد من شركات التقنية العالمية الكبرى، ضمن استراتيجية تنويع محفظته الاستثمارية دوليًا.
تستثمر المملكة بكثافة في محطات تحلية المياه الضخمة لتأمين احتياجاتها المائية في ظل ندرة المصادر المائية الطبيعية.
شهدت السنوات الأخيرة استثمارات سعودية كبرى في قطاع الرياضة العالمية، من كرة القدم إلى الغولف وأنشطة رياضية أخرى.
تدعم الجهات الحكومية الاستثمار في الصناعات التحويلية والتعدين ضمن استراتيجية تنويع مصادر الاقتصاد الوطني بعيدًا عن النفط.
دعم صندوق الاستثمارات العامة مشاريع ترفيهية وسياحية ضخمة كالقدية ونيوم والبحر الأحمر ضمن استراتيجية تطوير قطاع السياحة والترفيه.
أبرمت المملكة شراكات استثمارية مع صناديق ومؤسسات دولية كبرى لتمويل مشاريعها العملاقة وتبادل الخبرات الاستثمارية.
تولي المملكة اهتمامًا متزايدًا بالاستثمار في التعليم والتدريب وتطوير المهارات، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق أهداف رؤية 2030 الاقتصادية.