تعرّف على أعرق الموانئ السعودية وتاريخها في خدمة التجارة الدولية والحجاج.
لعبت الموانئ السعودية على البحر الأحمر والخليج العربي دورًا تاريخيًا واقتصاديًا محوريًا كمحطات تجارية ودينية عبر القرون. نستعرض هنا أبرزها.
من أقدم وأهم الموانئ السعودية، ولعب تاريخيًا دورًا رئيسيًا كبوابة استقبال للحجاج القادمين عبر البحر الأحمر إلى مكة المكرمة.
من أكبر الموانئ السعودية على الخليج العربي، ويُعد مركزًا رئيسيًا للتجارة والاستيراد والتصدير في المنطقة الشرقية.
يخدم المجمعات الصناعية والبتروكيماوية الكبرى في مدينة ينبع الصناعية على ساحل البحر الأحمر.
من أكبر الموانئ الصناعية في المنطقة، ويخدم المجمعات الصناعية الضخمة في مدينة الجبيل الصناعية.
يخدم منطقة جازان جنوب البحر الأحمر، ويشهد تطويرًا مستمرًا ضمن خطط تنمية المنطقة الاقتصادية.
يقع في شمال غرب المملكة، ويرتبط بمشاريع التطوير السياحي في المنطقة كمشروع نيوم والبحر الأحمر.
يربط العاصمة بالموانئ البحرية عبر شبكة السكك الحديدية والطرق البرية، ويسهل حركة التجارة الداخلية.
من أقدم الموانئ السعودية على الخليج العربي، ولعب دورًا تاريخيًا مهمًا في التجارة والملاحة قبل تطور الموانئ الحديثة.
ارتبطت السواحل السعودية تاريخيًا بطرق تجارية بحرية مهمة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، ما جعل موانئها محطات استراتيجية عبر العصور.
تشهد الموانئ السعودية استثمارات كبرى في التوسعة والتحديث ضمن استراتيجية النقل واللوجستيات الوطنية، استفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة بين ثلاث قارات.