استكشف أعرق المناطق التراثية في المملكة العربية السعودية التي تحمل إرثاً حضارياً فريداً.
تتوزع المناطق التراثية في المملكة بين واحات نخيل عريقة ومدن أثرية ومرتفعات جبلية تحمل تاريخًا يمتد لآلاف السنين. نستعرض هنا أبرزها.
أكبر واحة نخيل في العالم، ومدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 2018 كأقدم موقع للاستيطان البشري المستمر في الجزيرة العربية.
تجمع بين التشكيلات الصخرية الطبيعية والمواقع الأثرية النبطية كمدائن صالح، وتشهد تطويرًا سياحيًا وثقافيًا عالميًا متسارعًا.
مهد الدولة السعودية الأولى، ومدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتشهد اليوم مشروع ترميم وتطوير ضخمًا.
منطقة جنوبية شهدت تعاقب حضارات متعددة عبر التاريخ، وتضم آثارًا وقلاعًا تعكس هذا التنوع الحضاري.
تحتفظ بقرى تراثية حجرية على سفوح الجبال، وتعكس أسلوب حياة زراعي جبلي تقليدي متوارث.
تضم آثارًا ونقوشًا صخرية قديمة كنقوش جبة المسجلة على قائمة اليونسكو، وارتبطت تاريخيًا بطرق القوافل الشمالية.
المركز التاريخي لمدينة جدة، أُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2014، ويضم مبانٍ مرجانية تقليدية عريقة.
تضم آثارًا تعود لطرق القوافل التجارية القديمة، وتشهد اليوم تطويرًا سياحيًا كبيرًا ضمن مشاريع المنطقة الشمالية.
تضم مواقع تراثية كجزيرة تاروت وقلاعها التاريخية، وتعكس تاريخ المنطقة كمحطة تجارية وبحرية عريقة على الخليج العربي.
تعمل هيئة التراث على استراتيجية شاملة لحماية وتوثيق المناطق التراثية في المملكة، مع استمرار جهود تسجيل مواقع إضافية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.