أعرق الفنون التراثية الشعبية في المملكة — دليل شامل يأخذك في رحلة عبر الزمن
رقصة حربية جماعية تؤدى بالسيوف على إيقاع الطبول والشعر الحماسي، وهي الفن الأكثر ارتباطًا بالمناسبات الوطنية الكبرى، وأدرجتها اليونسكو عام 2015 على قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية باعتبارها عرضة مشتركة بين السعودية وسلطنة عُمان.
فن زخرفي نسائي تقليدي في منطقة عسير يقوم على رسم زخارف هندسية ملوّنة على جدران وسقوف البيوت الطينية، توارثته النساء جيلاً بعد جيل، وأدرجته اليونسكو على قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية عام 2017.
حياكة تقليدية للصوف ووبر الإبل تُستخدم في صناعة بيوت الشعر والفرش والمقتنيات، ارتبطت تاريخيًا بحياة البادية، وأُدرجت ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو عام 2020 بوصفها فنًا مشتركًا بين عدد من دول الخليج.
فن أداء حركي وموسيقي شعبي منتشر في الحجاز، يعتمد على آلة المزمار النفخية مصحوبة برقصة جماعية بالعصي، وينتشر في الأعراس والمناسبات الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة وجدة.
فنون أداء شعرية وحركية جماعية منتشرة في مناطق شمال المملكة وبعض مناطق الجنوب، تعتمد على تبادل الأبيات الشعرية بين صفين من المؤدين مع حركات إيقاعية جماعية.
فنون أداء شعرية وغنائية منتشرة في منطقة الحجاز، تُؤدى غالبًا جلوسًا في حلقة مع تصفيق إيقاعي وتبادل أبيات شعرية بين المؤدين، وترتبط بمناسبات الأفراح والتجمعات الاجتماعية.
حرفة يدوية تقليدية انتشرت في مناطق عدة من المملكة، خصوصًا نجد والحجاز، وتشمل زخرفة الأبواب الخشبية القديمة وصياغة الحلي الفضية والخناجر بنقوش هندسية موروثة.
فن أداء جماعي يجمع بين الشعر والحركة الإيقاعية، منتشر في مناطق الجنوب والحدود الشمالية، ويُؤدى غالبًا وقوفًا في صفين متقابلين بمصاحبة الطبول.
فن تشكيلي عريق ارتبط بنسخ المصاحف والزخرفة المعمارية للمساجد والقصور التاريخية، ولا يزال حاضرًا في المدارس الفنية السعودية المعاصرة كأحد أعمدة الهوية البصرية الوطنية.
صناعات تقليدية تعتمد على سعف النخيل والطين المحلي في تصنيع الأواني والمنتجات المنزلية، توارثتها الأسر في مناطق تهامة وجازان وما زالت حاضرة في الأسواق الشعبية والمهرجانات التراثية.