أحدث وأبرز الاستثمارات الأجنبية الواردة للمملكة العربية السعودية — دليل شامل ومفصل
دخلت شركات تقنية عالمية السوق السعودي لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ضمن استراتيجية وطنية لتصبح المملكة مركزًا إقليميًا في هذا المجال.
إلى جانب مصنع لوسيد في رابغ، أُطلقت شركة "سيّر" الوطنية للسيارات الكهربائية بشراكة مع فوكسكون التايوانية، بهدف إنتاج نحو 170 ألف سيارة سنويًا في المدينة الاقتصادية بالملك عبدالله.
تستقطب مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الكبرى في المملكة شركاء دوليين متخصصين ضمن خطط لرفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني.
شراكات مع شركات دفاع عالمية لنقل التقنية وتوطين التصنيع العسكري ضمن مستهدفات الهيئة العامة للصناعات العسكرية.
دخلت مجموعات فندقية عالمية فاخرة كشركاء تشغيل لمنتجعات مشروع البحر الأحمر ونيوم، ضمن استراتيجية جذب سياحة النخبة.
استثمارات متزايدة من شركات التقنية العالمية لإنشاء مراكز بيانات سحابية إقليمية تخدم منطقة الشرق الأوسط من داخل المملكة.
شراكات مع مشغلي مستشفيات ومراكز طبية دولية ضمن خطط خصخصة القطاع الصحي وتوسيع الطاقة الاستيعابية الطبية.
برامج شراكة مع جامعات ومؤسسات تدريب تقني دولية لتأهيل الكوادر الوطنية في التخصصات المستقبلية.
نمو مستمر في استثمارات دور العرض السينمائي والإنتاج الترفيهي منذ رفع الحظر عن دور السينما عام 2018.
استضافة فعاليات رياضية عالمية كبرى مثل سباق فورمولا 1 بجدة وبطولة LIV للغولف، بالتوازي مع استثمارات في البنية التحتية الرياضية.