تعرّف على أجمل المنتزهات الوطنية والمحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية.
أطلقت المملكة في السنوات الأخيرة عددًا من المحميات الطبيعية والمنتزهات الوطنية ضمن مبادرة السعودية الخضراء، بهدف حماية التنوع البيولوجي وتوسيع المساحات الطبيعية المحمية. نستعرض هنا أبرزها.
من أكبر المحميات الملكية في المملكة، تمتد عبر عدة مناطق وتهدف لحماية التنوع البيولوجي البري من نباتات وحيوانات فطرية مهددة، ضمن جهود أوسع لإعادة التوازن البيئي في الجزيرة العربية.
تقع على أطراف صحراء الربع الخالي، وتضم تشكيلات كثبان رملية شاسعة إلى جانب تنوع نباتي وحيواني يتكيف مع البيئة الصحراوية القاسية.
يقع في محيط جبل السودة بمنطقة عسير، ويضم غابات عرعر كثيفة ومسارات طبيعية، ويُعد جزءًا من مشروع قمم السودة الأوسع لتطوير المنطقة كوجهة جبلية عالمية.
محمية طبيعية تهدف لحماية الوعل العربي وأنواع أخرى من الحيوانات البرية المهددة في بيئتها الجبلية الطبيعية شمال غرب المملكة.
منتزه طبيعي يتميز بتضاريسه الجبلية وإطلالاته البانورامية، ويجذب محبي التنزه والتخييم في أجواء طبيعية هادئة.
تضم أراضي رطبة وبحيرات طبيعية في واحة الأحساء المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتُعد موطنًا لأنواع من الطيور المهاجرة والمقيمة.
يقع ضمن النطاق الساحلي لمشروع نيوم، ويجمع بين الطبيعة الساحلية والجبلية في شمال غرب المملكة.
تنتشر في منطقة عسير أودية جبلية خضراء تتحول لمنتزهات طبيعية شعبية، خصوصًا في فصلي الربيع والصيف حين تتدفق مياه الأمطار الموسمية.
أطلقتها المملكة عام 2021 بهدف زراعة مليارات الأشجار وحماية مساحات شاسعة من الأراضي والبحار كمناطق محمية، وتشمل توسيع رقعة المنتزهات والمحميات الوطنية عبر مختلف المناطق.
تختلف أنظمة الزيارة بين محمية وأخرى؛ فبعضها مفتوح للجمهور بلا قيود، وبعضها الآخر يتطلب تصاريح مسبقة لحماية النظام البيئي. يُنصح بالتحقق من الجهة المشرفة (كهيئة تنمية الحياة الفطرية) قبل التخطيط للزيارة، خصوصًا للمحميات الحديثة التي لا تزال أنظمتها قيد التطوير.
📚 مقالات ذات صلة